سلاح الحرب الاعلامية الوسخة نعلمها جيدا ونتوقعها من هذا النظام الفاسد الذى لا يتوارى عن فعل اى شيئ للخروج من مأزق لم يتخيل انه سيصبح فيه يوما حتى لو حرق البلد او حتى شكك فى الجيش المصرى
هو تعلم جيدا كيف يتعامل مع غضب الامريكان تعود جيدا التعامل مع الاسرائليين ولكنه لم يكن مستعد من مواجهة شعبه الذى اعتقد خاطئا انه شعب مسالم خانع صبوووووووووووووور يستطيع ان يضحكه على ايفيهاته البايخة والمستفزة خلال خطاباته امثال كبر دماغك أوسخريته من ضحايا العبارةلذلك اعذروه اعذروا غباء هذا النظام مع غضبنا هم لم يتوقعوه ولم ينتظروه لم يجدوا اى ردود على غضبنا ورفضنا لهم سوى بلطجية وقنابل ورشاشات ولم يجربوا حتى يستخدموا عقلهم يطلعوا بشوية وعود ورشاوى للغاضبين خايبة ولا تليق او انهم يتنصحوا حبة ويسيلطوا على الناس التليفزيون (بتاعهم )وكتابهم وصحفهم ونوابهم وده فى راى اجبر انتقام من هؤلاء القابعين فى بيوتهم الان لازالوا يخافون على شيئ فى هذه البلد سوى مساحة شقتهم ويكتفون بالفرجة
او يحاول هذا الكائن اللى اسمه النظام الحكومى بادارته ان يبث اخبار مغلوطة كلها مقترنة بالعمالة والخيانة ويتجاهلوا انهم هم العملة والخونة الحقيقيين لهذا الوطن
ولن يفرق معنا افعالهم وولا طريقة ردهم على غضبنا ولن يفرق معنا شائعاتهم وتشكيكهم مى مواقع وقنوات جعلتنا ندرك حقيقة هذا النظام صوت وصورة عايزنا نكدب ودنا وعينينا يا جبابرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق