الاثنين، 29 مارس 2010

هو فى حاجة إسمها صح وغلط؟!!

من كام يوم قعدت أفكر وحاولت أفسر حاجة .....يعنى إيه صح ويعنى إيه غلط وليه علشان نعمل حاجة صح لازم نتعب أوى وليه الصح دايما مرهق وتطبيقه أو حتى الدفاع عنه يحتاج الكثير من الصبر والمجهود وطوووووووووووول البال ...فى حين أن فعل الخطأ سهل وثلث وممهد وغنى بالمبررات والأعذار وطريقه دائما مزين بالورود

يعنى علشان تتفوق فى دراستك مثلا لازم تذاكر وتسهر وتلزم نفسك بالطريق الصعب ده وتطول بالك وعلشان تترقى فى شغلك لازم تكون مجتهد ومبدع

ماشى هنتعب ونبذل مجهود وهنبعد عن الطريق الوحش ده المتزين بالورود واللى هيخلينا نغلط ما أحنا عايزين ننجح ونترقى ..

طب واذا كنا بقينا فى زمن يطبق نظرية بتقول أنه مفيش حاجةإأسمها صح اوى ولا غلط اوى يعنى ممكن انت تشوف تصرف ما غلط وحد تانى يشوفه صح والعجيب ان الاتنين عندهم اللى يدافعوا بيه عن وجهة نظرهم ويقنعوك كمان .......

و سواء قمت بالصواب أو الخطأ فالإثنين يترتب عليهما مسئولية أو جزاء ما .

وزمان علمونا أهلينا والمدرسة وكتب الوزارة إن اللى يعمل الصح لازم يلاقى خير ونجاح ومكاسب لا تعد

كمان علمونا ان اللى يعمل حاجة غلط يا ولاد عمره ما بيكسب ولا بيلاقى خير ولا نجاح والفشل والخسارة مصيره مهما طال الزمن ...

ولكن المثير الأن أن المعاييرقد تغيرت تماما وأصبح صاحب الحق والصح بزمنه لا بينجح ولا بيكسب والفشل هو رفيقه ...

يعنى التاجر لو فكر يكسب بهامش ربح معقول مش هيكسب لان كل اللى حواليه بيكسبوا أكتر من غير ما يعملوا الصح بتاعه

ولو موظف مجتهد وحقانى أوى ولا يقبل الرشوة هتلاقي مصيره اى منطقة نائية علشان يخلصوا من الصح والحق بتوعه لان كلهم مرتشون

وان خرجت عن السياق صح كان او غلط فلا مكان لك الا الخروج من المجموعة

هنا يظهر أصحاب وجهات النظر بتاعة مفيش حاجة صح أوى ولا حاجة غلط أوى عندما تجد من ينهال بنصائحه على صديقه ذلك الشاب المبدع الذى كلما ذهب للعمل فى مكان بهر رؤسائه بإبداعه وإخلاصه ولكن لا تعرف فجأة يترك المكان باحثا عن غيره وهكذا

تأتى نصائح الصديق لتنتنقد كل ما إعتقد هذا الشاب أنه الصح الذى يسير عليه قائلا يا عم ما انت محبكه أوى ...مشى حالك ...ومش لازم كل حاجة صح وغلط ...

هنا فهمت اننا بقينا مش عاوزين أصلا نسمع ده صح وده غلط ولو فكرت تعمل ده مع أخوك حتى هتخسره ولو اتجرأت وعملته مع مديرك هتكون فى الشارع ...

هو فى حاجة إسمها صح وغلط ؟!!

من كام يوم قعدت أفكر وحاولت أفسر حاجة .....يعنى إيه صح ويعنى إيه غلط وليه علشان نعمل حاجة صح لازم نتعب أوى وليه الصح دايما مرهق وتطبيقه أو حتى الدفاع عنه يحتاج الكثير من الصبر والمجهود وطوووووووووووول البال ...فى حين أن فعل الخطأ سهل وثلث وممهد وغنى بالمبررات والأعذار وطريقه دائما مزين بالورود

يعنى علشان تتفوق فى دراستك مثلا لازم تذاكر وتسهر وتلزم نفسك بالطريق الصعب ده وتطول بالك وعلشان تترقى فى شغلك لازم تكون مجتهد ومبدع

ماشى هنتعب ونبذل مجهود وهنبعد عن الطريق الوحش ده المتزين بالورود واللى هيخلينا نغلط ما أحنا عايزين ننجح ونترقى ..

طب واذا كنا بقينا فى زمن يطبق نظرية بتقول أنه مفيش حاجةإأسمها صح اوى ولا غلط اوى يعنى ممكن انت تشوف تصرف ما غلط وحد تانى يشوفه صح والعجيب ان الاتنين عندهم اللى يدافعوا بيه عن وجهة نظرهم ويقنعوك كمان .......

و سواء قمت بالصواب أو الخطأ فالإثنين يترتب عليهم مسئولية أو جزاء

وزمان علمونا أهلينا والمدرسة وكتب الوزارة إن اللى يعمل الصح لازم يلاقى خير ونجاح ومكاسب لا تعد

كمان علمونا ان اللى يعمل حاجة غلط يا ولاد عمره ما بيكسب ولا بيلاقى خير ولا نجاح والفشل والخسارة مصيره مهما طال الزمن ...

ولكن المثير الأن أن المعاييرقد تغيرت تماما وأصبح صاحب الحق والصح بزمنه لا بينجح ولا بيكسب والفشل هو رفيقه ...

يعنى التاجر لو فكر يكسب بهامش ربح معقول مش هيكسب لان كل اللى حواليه بيكسبوا أكتر من غير ما يعملوا الصح بتاعه

ولو موظف مجتهد وحقانى أوى ولا يقبل الرشوة هتلاقي مصيره اى منطقة نائية علشان يخلصوا من الصح والحق بتوعه لان كلهم مرتشون

وان خرجت عن السياق صح كان او غلط فلا مكان لك الا الخروج من المجموعة

هنا يظهر أصحاب وجهات النظر بتاعة مفيش حاجة صح أوى ولا حاجة غلط أوى عندما تجد من ينهال بنصائحه على صديقه ذلك الشاب المبدع الذى كلما ذهب للعمل فى مكان بهر رؤسائه بإبداعه وإخلاصه ولكن لا تعرف فجأة يترك المكان باحثا عن غيره وهكذا

تأتى نصائح الصديق لتنتنقد كل ما إعتقد هذا الشاب أنه الصح الذى يسير عليه قائلا يا عم ما انت محبكه أوى ...مشى حالك ...ومش لازم كل حاجة صح وغلط ...

هنا فهمت اننا بقينا مش عاوزين أصلا نسمع ده صح وده غلط ولو فكرت تعمل ده مع أخوك حتى هتخسره ولو اتجرأت وعملته مع مديرك هتكون فى الشارع ...

السبت، 27 مارس 2010

يمكن تفرق

حاجة غايظانى أوى ويمكن مش لوحدى ...تفتكروا مش من حق المواطن الطبيعى يمشى فى الشارع راجل كان أو ست جايز

بس الواضح إن ده حق الراجل بس لان لو أى واحدة غلطت وفكرت تتمشى شوية ولو حتى على سبيل الرياضة بالذات فى أماكن بدأت تكتر فى مصر مش هتقدر لانها طول ما هى ماشية هتتفاجئ مهما كان شكلها أو لبسها بعربية تقف لها يحاول الظريف يهدى بعربيته جنبها حتى لو كنا على الطريق السريع يمكن ده لان اللى بيركبوا عربيات كتروا مش عارفة ....

زمان كانت اللى بتركب عربية باين عليها يعنى شكل ما واقفة ما لبس ما ..

علشان كده شوفت ان الحل اننا نرجع نرخص الدعارة ونرجع تانى نبقى زى فيلم عماد حمدى ونعيمة عاكف لما كانت تيجى الرقاصة فى نص الليل والشاويش عماد حمدى يقولها الله يساعدك متضحكوش لكن يمكن ده هيخلى اللى بيقف بعربية عارف يميز على الاقل بين اللى هتركب معاه واللى بتمارس حقها الطبيعى وماشية فى الشارع عادى يعنى

تفتكروا هتفرق

حاجة غايظانى أوى ويمكن مش لوحدى ...تفتكروا مش من حق المواطن الطبيعى يمشى فى الشارع راجل كان أو ست جايز

بس الواضح إن ده حق الراجل بس لان لو أى واحدة غلطت وفكرت تتمشى شوية ولو حتى على سبيل الرياضة بالذات فى أماكن بدأت تكتر فى مصر مش هتقدر لانها طول ما هى ماشية هتتفاجئ مهما كان شكلها أو لبسها بعربية تقف لها يحاول الظريف يهدى بعربيته جنبها حتى لو كنا على الطريق السريع يمكن ده لان اللى بيركبوا عربيات كتروا مش عارفة ....

زمان كانت اللى بتركب عربية باين عليها يعنى شكل ما واقفة ما لبس ما ..

علشان كده شوفت ان الحل اننا نرجع نرخص الدعارة ونرجع تانى نبقى زى فيلم عماد حمدى ونعيمة عاكف لما كانت تيجى الرقاصة فى نص الليل والشاويش عماد حمدى يقولها الله يساعدك متضحكوش لكن يمكن ده هيخلى اللى بيقف بعربية عارف يميز على الاقل بين اللى هتركب معاه واللى بتمارس حقها الطبيعى وماشية فى الشارع عادى يعنى

الجمعة، 26 مارس 2010

أنا هنا ليه ......


فضفضة ...والفضفضة كلام ممكن يكن مجرد رغى وممكن يكون وجهة نظر برضه تتفق تختلف معايا مش مهم لكن المهم ان الواحد لازم يفضى من الكوباية شوية علشان يعرف يكمل ....
يفضى بقى سياسة ..فن ..ان شاء الله حتى علاقات أسرية على حسب الرغبة ساعتها...