الخراب هو القمع اللى بيحصل لناس كل ذنبها انها قالت مش عاوزينك وعندها اسبابها وقناعاتها الكثيرة التى طال عليهم انتظار رد سيادة الرئيس عليها ولكنه لم يكن يهتم وعندما اهتم بهم وتابع اخبارهم ضربهم بالقناصة والرصاص الحى الموجه فى منتصف جبهاتهم بقصد القتل العمد
الخراب يأتى من نظام لا نصدقه لا يؤمن بنا واصبح يرى انه يمكنه الاستغناء عنا وجلب عمالة من اندونيسيا لانهم ارخص
الخراب ان نتجاهل الشهداء الذين قدموا ارواحهم فداء للثورة ونبيعهم ونشترى من قدموا القنابل والرشاشات والدماء الذى اختلط برائحة الاسفلت فى ميدان التحرير هل يمكنكم تجاهل كل هذا ليذهبوا لبيوتهم وترجعوا تمشوا على دماء شهدائهم دون اى احساس بالاسى على خسارة حلمهم
سلاح الحرب الاعلامية الوسخة نعلمها جيدا ونتوقعها من هذا النظام الفاسد الذى لا يتوارى عن فعل اى شيئ للخروج من مأزق لم يتخيل انه سيصبح فيه يوما حتى لو حرق البلد او حتى شكك فى الجيش المصرى
هو تعلم جيدا كيف يتعامل مع غضب الامريكان تعود جيدا التعامل مع الاسرائليين ولكنه لم يكن مستعد من مواجهة شعبه الذى اعتقد خاطئا انه شعب مسالم خانع صبوووووووووووووور يستطيع ان يضحكه على ايفيهاته البايخة والمستفزة خلال خطاباته امثال كبر دماغك أوسخريته من ضحايا العبارةلذلك اعذروه اعذروا غباء هذا النظام مع غضبنا هم لم يتوقعوه ولم ينتظروه لم يجدوا اى ردود على غضبنا ورفضنا لهم سوى بلطجية وقنابل ورشاشات ولم يجربوا حتى يستخدموا عقلهم يطلعوا بشوية وعود ورشاوى للغاضبين خايبة ولا تليق او انهم يتنصحوا حبة ويسيلطوا على الناس التليفزيون (بتاعهم )وكتابهم وصحفهم ونوابهم وده فى راى اجبر انتقام من هؤلاء القابعين فى بيوتهم الان لازالوا يخافون على شيئ فى هذه البلد سوى مساحة شقتهم ويكتفون بالفرجة
او يحاول هذا الكائن اللى اسمه النظام الحكومى بادارته ان يبث اخبار مغلوطة كلها مقترنة بالعمالة والخيانة ويتجاهلوا انهم هم العملة والخونة الحقيقيين لهذا الوطن
ولن يفرق معنا افعالهم وولا طريقة ردهم على غضبنا ولن يفرق معنا شائعاتهم وتشكيكهم مى مواقع وقنوات جعلتنا ندرك حقيقة هذا النظام صوت وصورة عايزنا نكدب ودنا وعينينا يا جبابرة
افهموا يا مصريين الحرية على الابواب اصبروا مش هاقول ساعدوهم الحمد لله هم فى وضع قوى للغاية فى وجه النظام وامريكا خلاص هنعرف نقعد على الترابيزة ونبقى راس براس مش هنبقى مضطرين لمنح اى شيئ مجانا كما اعتاد الرئيس غير الشرعى ان يتنازل عن حقوق ال...وطن حتة حتة وبالمجان
هاقولكم بس صدقوهم صدقوا الثورة العظيمة صدقوا وراهنوا على هؤلاء الابطال الذين سجل التاريخ وجوهم التى لن ينساها جربوا ... مرة يمكن الرهان المرة دى يصدق ما انتوا بقالكم 30 سنة بتراهنوا على نظام كلما طال عمره كلما زادت خسارتنالسه هيضحك عليكم ويخليكم تراهنوا عليه تانى الحصان بقى مكسح ادام عينكم ليه مش شايفين
اقول هذا وانا اعشق هذا الوطن وعندى امال كبيرة على ما سيحققه هؤلاء الابطال اكثر بكثيييييييييييييييييييير من تعديل فى مادتين دستور بوظهم له د.مصطفى الفقى عندما قال انه كان يتوقع ان يقول الرئيس انه سيشكل لجنة قضائية لمراجعة الدستور بالكامل وليس مادتين فقط وابعد بكثير من حلم تعديل مستوى الدخل ابو 1200 جنيه التى لم يوافق بها النظام
والتى فى راى غير عادلة فى عهده عندما اسكن كعدد كبيييييييييييييييير من المصريين فى شقة معقولة حجرتين وصالة ب750 جنية ايجار جديد طبعا لانى مش قادرة اشترى شقة تمليك حلم نتغرب ونهترك اسرنا فقط لنجمع المقدم وبذلك يكون المتبقى من هذا الراتب الذى افجع النظام 450 جنيه هاكل بيهم ولا ادفع مصاريف المدارس ولا اركب مواصلات.....
بحلم معاهم مع كل شهيد منهم راح فداء هذه الثورة بحلم مع من وقف امام عربة الامن المركزى دون رهبة او خوف
بحلم معاهم ابطل اخاف ....بحلم معاهم بالحرية.
الأحد، 16 مايو 2010
مد قانون الطوارئ كلاكيتللمرة الثلاثين ده لو مشهد عاده بطل فى فيلم كان المخرج ولع فيه
احلى حاجة فى موضوع الطوارئ ده لما تتفرج على المدافعين عن قرار الحكومة بمد حالة الطوارئ حتى نهاية مايو 2012 وطبعا ملوا الفضائيات وبرامج التوك شو الفترة اللى فاتت ولزقوا زى دبان الصيف تلاقى الواحد فيهم حافظ نفس البوقين اللى بيلفوا حوالين المخدرات وحوادث الإرهابوالسياحة ولما بفكر فى المبررات دى بلاقى التالى اولا المخدرات بصراحة مش عارفة هم يقصدوا المخدرات دى اللى احنا عارفينها البانجو والحشيش واللى بقينا بنشمه فى الحوارى والشوارع الجانبية وهو مع عيال سنهم لم يتعدى 12 عام ولو عديت من ادام فرح فى الشارع هتدوخ من كتر دخان المخدرات اللى طالع من صوان الفرح
طب اذا كانت المخدرات بقت كده بتتتشرب فى الشارع عادى يعنى واحنا لم نشكو يبقى الطوارئ هتعمل ايه بالضط او تبقى الحكومة وناسها تقصد مخدرات تانية مينفعش تخرج للشارع زى المخدرات زى المظاهرات مثلا
يعنى ممكن مثلا نشوف 6 شباب بيلفوا فى شوارع مصر كلها بالعربيه ومولعين سجايرحشيش لكن نفس الستة دول ممنوع عليهم يلفوا بيافطة بيقولوا فيها رايهم فى الحكومة
يبقى الحكومة تقصد ايه بالمخدرات
الإرهاب إيه الإرهاب ...اه انا فاكرة الكلمة دى لما طلعت كنا بنسمع عن اتوبيسات سياح بيتولع فيها وإغتيالات لقيادات أمنية كبيرة يعنى.... لكن إيه معنى الإرهاب اللى عاوزة الحكومة تواجهة بقانون الطوارئ والقانون الجنائى العادى مش مالى عينه ولا قادر عليه جايز الراجل اللى دخل فندق ادام المعبد اليهودى علشان يرمى جركن بنزين لم يتخطى حدود الرصيف
يبقى جايز الحكومة تقصد نوع تانى من الارهاب احنا مش بنشوفه
طيب يمكن الكلام عن السياحة والإستثمار متهيألى لو هافكر اعمل سياحة فى بلد عارفه انها مرعوبة من حوادث الارهاب لدرجة انها مش عارفة تستغنى عن قانون استثنائى 30 سنة هخاف اروحها نفس الشيئ لو حبيت استثمر فى البلد دى هارجع فى كلامى يبقىبرضه حكاية السياحة والاستثمار مبرر حكومى يضحك ...
من كام يوم قعدت أفكر وحاولت أفسر حاجة .....يعنى إيه صح ويعنى إيه غلط وليه علشان نعمل حاجةصح لازم نتعب أوى وليه الصح دايمامرهق وتطبيقهأو حتى الدفاع عنه يحتاج الكثير من الصبر والمجهود وطوووووووووووول البال ...فى حين أن فعل الخطأسهل وثلث وممهد وغنى بالمبررات والأعذار وطريقه دائما مزين بالورود
يعنى علشان تتفوق فى دراستك مثلا لازم تذاكر وتسهر وتلزم نفسك بالطريق الصعب ده وتطول بالك وعلشان تترقى فى شغلك لازم تكون مجتهد ومبدع
ماشى هنتعب ونبذل مجهود وهنبعد عن الطريق الوحش ده المتزين بالورود واللى هيخلينا نغلط ما أحنا عايزين ننجح ونترقى ..
طب واذا كنا بقينا فى زمن يطبق نظرية بتقول أنه مفيش حاجةإأسمها صح اوى ولا غلط اوى يعنى ممكن انت تشوف تصرف ما غلط وحد تانى يشوفه صح والعجيب ان الاتنين عندهم اللى يدافعوا بيه عن وجهة نظرهم ويقنعوك كمان .......
و سواء قمت بالصواب أو الخطأ فالإثنين يترتب عليهما مسئولية أو جزاء ما .
وزمان علمونا أهلينا والمدرسة وكتب الوزارة إن اللى يعمل الصح لازم يلاقى خير ونجاح ومكاسب لا تعد
كمان علمونا ان اللى يعمل حاجة غلط يا ولاد عمره ما بيكسب ولا بيلاقى خير ولا نجاح والفشل والخسارة مصيره مهما طال الزمن ...
ولكن المثير الأن أن المعاييرقد تغيرت تماما وأصبح صاحب الحق والصح بزمنه لا بينجح ولا بيكسب والفشل هو رفيقه ...
يعنى التاجر لو فكر يكسب بهامش ربح معقول مش هيكسب لان كل اللى حواليه بيكسبوا أكتر من غير ما يعملوا الصح بتاعه
ولو موظف مجتهد وحقانى أوى ولا يقبل الرشوة هتلاقي مصيره اى منطقة نائية علشان يخلصوا من الصح والحق بتوعه لان كلهم مرتشون
وان خرجت عن السياق صح كان او غلط فلا مكان لك الا الخروج من المجموعة
هنا يظهر أصحاب وجهات النظر بتاعة مفيش حاجة صح أوى ولا حاجة غلط أوى عندما تجد من ينهال بنصائحه على صديقه ذلكالشاب المبدع الذى كلما ذهب للعمل فى مكان بهر رؤسائه بإبداعه وإخلاصه ولكن لا تعرف فجأة يترك المكان باحثا عن غيره وهكذا
تأتى نصائح الصديق لتنتنقد كل ماإعتقد هذا الشاب أنه الصح الذى يسير عليه قائلا يا عم ما انت محبكه أوى ...مشى حالك ...ومش لازم كل حاجة صح وغلط ...
هنا فهمت اننا بقينا مش عاوزين أصلا نسمع ده صح وده غلط ولو فكرت تعمل ده مع أخوك حتى هتخسره ولو اتجرأت وعملته مع مديرك هتكون فى الشارع ...
من كام يوم قعدت أفكر وحاولت أفسر حاجة .....يعنى إيه صح ويعنى إيه غلط وليه علشان نعمل حاجة صح لازم نتعب أوى وليه الصح دايما مرهق وتطبيقه أو حتى الدفاع عنه يحتاج الكثير من الصبر والمجهود وطوووووووووووول البال ...فى حين أن فعل الخطأ سهل وثلث وممهد وغنى بالمبررات والأعذار وطريقه دائما مزين بالورود
يعنى علشان تتفوق فى دراستك مثلا لازم تذاكر وتسهر وتلزم نفسك بالطريق الصعب ده وتطول بالك وعلشان تترقى فى شغلك لازم تكون مجتهد ومبدع
ماشى هنتعب ونبذل مجهود وهنبعد عن الطريق الوحش ده المتزين بالورود واللى هيخلينا نغلط ما أحنا عايزين ننجح ونترقى ..
طب واذا كنا بقينا فى زمن يطبق نظرية بتقول أنه مفيش حاجةإأسمها صح اوى ولا غلط اوى يعنى ممكن انت تشوف تصرف ما غلط وحد تانى يشوفه صح والعجيب ان الاتنين عندهم اللى يدافعوا بيه عن وجهة نظرهم ويقنعوك كمان .......
و سواء قمت بالصواب أو الخطأ فالإثنين يترتب عليهم مسئولية أو جزاء
وزمان علمونا أهلينا والمدرسة وكتب الوزارة إن اللى يعمل الصح لازم يلاقى خير ونجاح ومكاسب لا تعد
كمان علمونا ان اللى يعمل حاجة غلط يا ولاد عمره ما بيكسب ولا بيلاقى خير ولا نجاح والفشل والخسارة مصيره مهما طال الزمن ...
ولكن المثير الأن أن المعاييرقد تغيرت تماما وأصبح صاحب الحق والصح بزمنه لا بينجح ولا بيكسب والفشل هو رفيقه ...
يعنى التاجر لو فكر يكسب بهامش ربح معقول مش هيكسب لان كل اللى حواليه بيكسبوا أكتر من غير ما يعملوا الصح بتاعه
ولو موظف مجتهد وحقانى أوى ولا يقبل الرشوة هتلاقي مصيره اى منطقة نائية علشان يخلصوا من الصح والحق بتوعه لان كلهم مرتشون
وان خرجت عن السياق صح كان او غلط فلا مكان لك الا الخروج من المجموعة
هنا يظهر أصحاب وجهات النظر بتاعة مفيش حاجة صح أوى ولا حاجة غلط أوى عندما تجد من ينهال بنصائحه على صديقه ذلك الشاب المبدع الذى كلما ذهب للعمل فى مكان بهر رؤسائه بإبداعه وإخلاصه ولكن لا تعرف فجأة يترك المكان باحثا عن غيره وهكذا
تأتى نصائح الصديق لتنتنقد كل ما إعتقد هذا الشاب أنه الصح الذى يسير عليه قائلا يا عم ما انت محبكه أوى ...مشى حالك ...ومش لازم كل حاجة صح وغلط ...
هنا فهمت اننا بقينا مش عاوزين أصلا نسمع ده صح وده غلط ولو فكرت تعمل ده مع أخوك حتى هتخسره ولو اتجرأت وعملته مع مديرك هتكون فى الشارع ...
حاجة غايظانى أوى ويمكن مش لوحدى ...تفتكروا مش من حق المواطن الطبيعى يمشى فى الشارع راجل كان أو ست جايز
بس الواضح إن ده حق الراجل بس لان لو أى واحدة غلطت وفكرت تتمشى شوية ولو حتى على سبيل الرياضة بالذات فى أماكن بدأت تكتر فى مصر مش هتقدر لانها طول ما هى ماشية هتتفاجئ مهما كان شكلها أو لبسها بعربية تقف لهايحاول الظريف يهدى بعربيته جنبها حتى لو كنا على الطريق السريع يمكن ده لان اللى بيركبوا عربيات كتروا مش عارفة ....
زمان كانت اللى بتركب عربية باين عليها يعنى شكل ما واقفة ما لبس ما ..
علشان كده شوفت ان الحل اننا نرجع نرخص الدعارة ونرجع تانى نبقى زى فيلم عماد حمدى ونعيمة عاكف لما كانت تيجى الرقاصة فى نص الليل والشاويش عماد حمدى يقولها الله يساعدك متضحكوش لكن يمكن ده هيخلى اللى بيقف بعربية عارف يميز على الاقل بين اللى هتركب معاه واللى بتمارس حقها الطبيعى وماشية فى الشارع عادى يعنى